
ضړ.ب المدرس تلميذا لسوء سلوكه
وعندما قرع الجرس
خرج التلميذ من الفصل مسرعا
وتوجه إلى بيته
وعندما وصل ارتمى في حضڼ أمه وهو يبكي
ويتلوى كالذي يتخبطه الشيطان من المس
وأخبر أمه أن أستاذه أشبعه ضړ.با دون ما سبب.
وبسرعة البرق..
ارتدت الأم حجابها
ورمت خمارها فوق رأسها
وخرجت تستشيط ڠضبا
وهي تجر ابنها من يده.
وكانت من أشرس نساء القرية
وعندما وصلت إلى المدرسة
بدأت تصرخ
وهي تقسم باغلظ الايمان
أنها ستهد المدرسة
على رأس الأستاذ.
وعندما لمحها الأستاذ
عرف ابنها
وفهم الأمر فتوجه نحوهما..
نظر إلى التلميذ
وقال لماذا أحضرت أختك معك
فرد التلميذ وقال هذه أمي وليست أختي!
فالټفت الأستاذ إلى الأم مرة أخرى
وقال سبحان الله تبدين أخته وليس أمه
فإبتسمت الأم
وأحمرت وجنتاها
من الخجل وهدأ ڠضبها..
فسألها الأستاذ
لماذا غضبك وصراخك سيدتي
فقالت له والله يا أستاذ لقد أتيت لأسألك لماذا ضړبته لكي نكمل عليه بالبيت.
والتفتت إلى إبنها وأمسكت بشعره ومسحت به الأرض وهي تردد ياويلك ويا سواد ليلك
والولد المسكين استغرب
ما عرف ليش امه انقلبت 180درجة
كلمة تغير مجرى الأحداث!
المصدر
كتاب الخبر المنقوش في ترويض الافاعي والوحوش.
-
مديرة مدرسة تتزوج زوج احدى المعلماتديسمبر 28, 2024
قصة “التلميذ والطالب” هي قصة رمزية تحمل الكثير من المعاني التربوية، وتهدف إلى تسليط الضوء على الفارق بين من يتعلم لمجرد الحصول على درجات أو مظهر اجتماعي، ومن يتعلم حباً في المعرفة والرغبة في التطور الشخصي.
القصة:
كان هناك تلميذ مجتهد في مدرسته، يُظهر شغفاً واضحاً بالعلم، ويطرح الكثير من الأسئلة التي تنبع من فضوله الفطري. كان يسأل معلمه عن كل ما يثير اهتمامه، سواء كان ذلك مرتبطاً بالمناهج الدراسية أو الحياة العامة.
وفي نفس الفصل، كان هناك طالب آخر لا يهتم إلا بالنتائج. كان هدفه الوحيد هو الحصول على أعلى الدرجات، وكان يكتفي بحفظ المعلومات دون أن يسأل أو يفكر.
ذات يوم:
قرر المعلم أن يختبر فهم كل منهما بطريقة مختلفة. أعطى التلميذ مجموعة من الأسئلة المفتوحة التي تتطلب تفكيراً وتحليلاً عميقاً، بينما أعطى الطالب اختباراً تقليدياً يعتمد على الحفظ.
عندما جاء وقت تسليم النتائج، حصل الطالب على درجة عالية في الاختبار التقليدي، بينما لم يحصل التلميذ على نتيجة كاملة بسبب أن إجاباته كانت تعتمد على التفكير الشخصي أكثر من التمسك بالنصوص.
بعد سنوات:
كبر التلميذ وأصبح عالماً مشهوراً يقدم اكتشافات تخدم البشرية، بينما استمر الطالب في تحقيق نجاحات مهنية محدودة دون ترك أثر يُذكر.
المغزى:
- التلميذ يمثل الباحث عن المعرفة من أجل المعرفة، الذي يطرح الأسئلة ويبحث عن الحقيقة.
- الطالب يمثل من يسعى إلى تحقيق مكاسب سطحية دون اهتمام بتطوير ذاته أو تعميق فهمه.
الدروس المستفادة:
- التعلم الحقيقي لا يتوقف عند حدود الحفظ أو النجاح الأكاديمي، بل يرتبط بالفهم والإبداع.
- الفضول والتفكير النقدي هما مفتاحا التفوق الحقيقي.
- النجاح الظاهري قد يكون مؤقتاً إذا لم يُبْنَ على أسس عميقة.







