
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة
اختبر قــوة ملاحــظتك واستــنتج كم عدد أبناء هذه السيدة عبر التفــاصيل الموجــودة في الصورة
-
هذا الطفل بجوار صلاح ذو الفقار أصبح فنان شهير.. من هو؟ديسمبر 26, 2024
-
دعواتكم بالرحمة.. وفـ،ـاة زوج الفنانة بدرية طلبةديسمبر 8, 2024
-
ملاحظة غير متوقعة في صورة يسرا.. ما هي؟ديسمبر 8, 2024
تداول رواد مواقــع التواصل الاجتماعي، صورة لطفلة قيل أنها تخــص حفيدة فنان مـــ،ـصري شهير.
وبالبحث تبين أن هذه الطفلة هي حفيدة الفنان الكبير الراحــل عبد المنعم إبراهيم، واذي كان من أشهر فناني الكوميديا في مــ،ــصر.
هذه الطفلة هي حفيدة فنان مــ،ــصري شهير.. من هو؟

وفي وقت سابق، استضافت الإعلامية منى الشاذلي في برنامجها “معكم” سمية عبد المنعم إبراهيم، ابنة الفنان عبد المنعم إبراهيم، وحفيدتها أروى
وخلال اللقاء قالت أروى إن جدها لو كان رأها كان سيحــبها “لو جدو منعم شافني كان هيحبني أوي، أنا بحــبه وبحــب فيلــم سكر هانم جدا ووهو لابـ,س ست كنت بقــع من الضحك”.
فيما قالت وادتها سمية إن والدها الفنان عبد المنعم إبراهيم كان رجلا جميلا ود,,مــه خفيف لا يحــب النــكد، وأب عصري لا يفرض رأيه على أحد، موجود دائما ويحضر كل المناسبات.
سمية عبد المنعم ابراهيم : «كان أب حنين مش ديكتاتور»
كشفت سمية عبدالمنعم إبراهيم، ابنة الفنان الراحـ،ـل عبدالمنعم إبراهيم، جوانب إنسانية وفنية لوالدها، الذي ټــوفي في 17 نوفمبر1987، لافتة إلى أن كان عــاشقًا للفن عموما وللمسرح بشكل خـ,,ـاص.
وأضافت خلال حوارها، أن اسمه الحقيقي عبدالمنعم إبراهيم محمد حسن الدغبيشى، وفضل أن يكون اسمه الفنى عبدالمنعم إبراهيم، وولد في 24 أكتوبر 1926 ببني سويف، وترجــع جذوره إلى قرية مېت بدر حلاوة في محافظة الغربية، وهو خريج المعهد العالى للفنون المسرحية 1949، وعــضو المسرح الحديث.
وقالت: «كان أبًا حنونًا تملؤه الطيبة، وأعطى لنا الحرية في كل شىء ولم يكن ديكتاتورًا وأعطانا حرية التصرف مرهــونة بالمسؤولية في اختياراتنا وحياتنا بدون توجيه مباشر».
وأوضحت سمية عبدالمنعم إبراهيم: «كان يتعامل معنا في المنزل بشكل عفوي وطبيعي، كأب مـــ،ـصرى ېخــاف على أبنائه ويهتم بهم ويراعيهم ويعطيهم الأولوية وليس كفنان».
وتابعت: «والدي يفصل جيدًا بين كونه نجما وأبا، وبمجرد دخــوله إلى المنزل ينسى نجوميته إلا إذا كان غاضــبًا ومتــأثرا ببعض المواقــف خلال عمله فبالطبع يكون متــأثرًا حتى يهدأ، ولكنه كان في بعض الأحيان عڼــيفا ويغــضب إذا صــ،ــدر موقــفً منا، ووقتها يتعامل بحــزم
وحول طقوس الفنان عبدالمنعم إبراهيم، أوضحت: «كان يحفظ أدواره ويذاكر في غرفته أو في البلكونة، أو نقوم بتحفيظه أدواره وفي مرة أتذكر أني أخــطأت في تحفيظه فطالبني أن تنطق الدور باللغة لعامية وليست باللغة العربية








